اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١٥٢اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
علما من الرمل والأفلاك مدعيا علم الذي غاب أو أتى فذاك أسا
فالغيب الله والمخلوق ليس له من ذاك شيء ودع ما كان ملتمسا ومدع الغيب كذاب يقال له ولو علا شرفاً دعه فقد بئسا وأبدل صلاة عراها النقص من حدث في الجسم والثوب حالا إذ ترى النجسا أما صلاتك بالسروال ليس بها بأس إذا كان تحت القمص قد دسسا وإن يكن خارجاً والعين تنظره دعه ولا ترتضى لبسا كمن لبسا إذ أن في ذاك تمثيل لعورته وهكذا فيه تشبيه للبس نسا والهاف أضعف لبساً من سراولهم إذ لم يكن ساترا للفخذ إن لبسا صل بهاف وسروال إذ يك من تحت القميص وإلا دعه إن شمسا وليس يفضي إلى نقض الصلاة إذا صلى بسرواله بادي أو انطمسا خلاف هاف فإن الهاف منكشف بلا قميص فدعه قب أو نفسا والرهن في حيوان والعبيد فقد أجير لا بأس أن يرهنه من فلسا وجاء خلفهم في الانتفاع بها وبالجواز مقال الأكثرين رسى وبعضهم أوجب استأذان راهنه كيلا يقال له مرهونه اختلسا هذا وخذه جوابا لاح نيره بدراً يجلي ه من الألباب ما التبسا على النبيين والهادي وعترته صلى إلهي دوام الفجر ما نفسا
152