اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

ومني إليه ـ أيضاً ـ:

طوبي

إليك شيخي سؤالا من فتى ضجر فأصلح لنا عيبه يا ناظم الدرر قد صرت بالعلم شيخي عاملا ورعا وأمر الناس بالتقوى بلا نكر لمن قد غدا في العلم مجتهدا وعاملا راغبا ينجو من الضرر يا ربنا هب لنا علماً يكون لنا سترا من النار ينجينا من الكبر أعني به من رقى الجوزاء عمدتنا محمد ابن علي عالم السير شيخي أفدني وأوضح ما اختفى ولك الفضل الجزيل من الخلاق ذو القدر ماذا ترى في كتاب الله حيث أتى في سورة التوبة الفصحى من الخبر فإنها أنزلت من غير بسملة وأول السور اسم الله فاعتبر من أي شيء أتها الله نازلة من دون اسم إله العرش كالسور

ومن جرى دمه يوماً بسجدته وقت الصلاة وكان الضر من حج صلاته هل عراها النقض يا سندي ويذهبن يتوضا بعد في النظر وإن يكن رجل صلى بمن حضروا قد كان في وطن أو كان في سفر وصار في كل يوم ذا إمامهم ملازم الصلوات الخمس لم يذر فكان يوما مريضاً أو فمشتغلا عنهم فصلوا فرادى يا أخا الفكر

ولم يكن واحدا صلى بهم بدلا عن المريض فهل إثم هنا أشر

153