اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وهل صلاتهم مقبولة ظهرت أم عكس ذلك بين كل مستتر وإن يكن مشكل قد مات يا سندي فمن يغسله من سائر البشر أرجو الجواب ملاذي أعملن به ليذهب العلم عني أفة الضجر هذا سؤالي فجد بالحق عمدتنا وخذ سلامي وعش في أطيب الظفر ثم الصلاة وتسليم الإله على محمد المصطفى المبعوث من مضر

فأجابني: يا طالب العلم يا خال من الضجر هنيت بالعز والإقبال والظفر ربحت بشراك إن تجهد لمطلبه فاسهر لياليك إن الخير في السهر ما خاب عبد رجا مولاه في طلب العلم الشريف كعلم النحو والأثر فالنحو قنطرة لولاه ما بلغت أهل الفصاحة أنواعاً من الدرر

والشعر سلمه صعب ولو طمحت بعض النفوس إلى رقياه فاعتبر

مالي ولشعر دعني والقريض به إذ لا أفرق بين الشعر والشعر لولا الجفا لم أكن بالنظم مشتغلا إذ أن في النثر منجاة من الخطر يا حامل البحث في عيس النظام أفق أنختها في سباخ خالي الشجر وهاك إن كان قد يكفيك حاصله خذه جوابا يريك الحق كالقمر براءة أنزلت من غير بسملة لكونها آية التغليظ في الخبر

154