اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١٦١اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
ويجبرها بالسهو إن كان ناسيا وقد ربحت للقانتين البضائع وويل لمن بالزور أدى شهادة ولو قال مجبور فذا الأمر شائع وإن يك ذا المجبور عبداً لجابر أو الجابر الجبار قهار ما صع فقد باء بالخسران إذ صار ظالماً وينظر ما رب الخلائق صانع وكل طعام عند ربي محلل فليس لنا عن أكل ما حل مانع وكفارة الأيمان تلزم قائلاً عليه حرام أكل ما حل شائع وبعض يراه لاغياً في مقاله ولا حنث لا تحريم لا شيء واقع بتحريمه ما حلل الله راجع
ولكنه يستغفر الله تائب
ولكنه المرجوح والراجح الذي تقدم والقرآن للجهل قامع فهذا جوابي خذه واعمل بحقه يريك الهدى كالبدر في الليل ساطع وصل على الهادي وآل وصحبه مدى الدهر ما هبت الرياح زعازع سؤال مني إليه ـ أيضاً ـ: أسائل شيخاً شرفته الغرائز ومن هو في كشف العويصات بارز همام ترقي ذروة المجد والعلا وفاق على أقرانه فهو فائز بما نال من علم ومن شرف ومن تقى وله في النيرين تجاوز سليل علي يا محمد جد بما تراه فقد ضاقت علينا المفاوز
161