اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

أفدني وأوضح لي جواباً مبيناً فإني عن درك الحقائق عاجز فما القول في شخص عليه لغيره ثمانون قرشاً فضة هو كانز وحال عليها الحول ولم يعطيها الذي له أوضح الحكم الذي هو جائز فمن منهما الذي يدفعن زكاتها فإنك فضل الله والخير حائز وذو الشر مهما تاب تقبل عندكم شهاداته مع غيره إذ تبارز وستراً لعيب النظم شيخي وعمدتي فإني عن سبك القوافي لعاجز وصل وسلم يا إلهي وسيدي على المصطفى الهادي الذي هو فائز

فأجابني: ألا خلياها وهي حسرى تجاوز ولا تخرجاها إن أرادت تجاوز ألا خلياها تقطع البيد والفلا فقد عودت أن لا ترعها المفاوز لقد حملت مني جواباً مهذبا له كوكب من غيهب الجهل بارز ألا إنما الدنيا بلاء ومحنة لها بحر مكر موجه لا يجاوز فكم طامع فيها غدا طابعًا بها وكم كانز مالا وللشر كانز يؤدي زكاة النقد تراكه وما على من له وجه الأمانة حائز ومهما تكن عند أمرئ لا وفاله فينحط عنه فرضها وهو عاجز ومهما تكن دينا ويرجى وفائه تزكى ولا ينحط فرض محاوز

162