اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٦اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الفائض"، في فن المواريث، وملحة الإعراب"، و" ألفية ابن مالك ".
النحو، و "الجوهر المكنون " في البلاغة والبيان.
كان الشيخ سيف معلماً لمادة التربية الإسلامية في ولاية بدية لمدة خمس سنوات، ثم نُقِلَ إلى ولاية نَزْوَى، وبها بقي حتى أحيل إلى التقاعد، وقد علم جملة من طلبة العلم وكانوا يترددون على بيته والمسجد الذي يصلي فيه، وكنتُ من الطلبة الذين استفادوا من علومه، والأساتذة سالم بن محمد الغطريفي وعاصم بن خلفان أمبوسعيدي، وسعيد بن هلال الشرياني وغيرهم.
ولم يكن يعتمد على أشياخه فحسب بل كانت له همة مشتعلة ونفس طامحة في طلب العلم، فلم يكن يُضيّع وقته في السفاسف والثرثرات، بل كانت مجالسته علم، ومصاحبته علم، فهو في طريقه وفي مجلسه تجده يردد محفوظاته، ولا يمرُّ يوم من أيام الله إلا وقد ختم شيئاً من فصول وأبواب العلم
وقد ساعفه سرعة حفظه وقوة فهمه، فهو يحفظ آلاف الأبيات الشعرية، ويستظهر " ألفية ابن مالك "، و" ملحة الإعراب"، و" بهجة
الأنوار " في صدره، كما ينص كثيراً من الفتاوى النظمية والنثرية.
?