اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وهذه قصيدة بعنوان " الغيرة لأهل الاستقامة ":

دعني ومن شتم الأبرار قد بعدا عن رحمة الله لم يسلك طريق هدى دعني ومَن ثلب الأخيار مزدريا أردى به فكره في هوة وردى يقوده الجهل في بهماء مضلمة أعْمَتْ بصيرته ما صادف الرشدا قد قال قولة جَوْر في الذين هم أثنى عليهم إله العرش منفردا إفكا وزورا وبهتانا نطقت به لم تخش عاقبة الأخرى وما وردا عَمِيتَ عن قوله في الآي محكمةً في الذكر أي سورة الفرقان مستندا قالوا سلاما إذا الجهال خاطبهم مروا كراما إذا ما اللغو كان بدا أليس من نزّه الرحمن متبعا هو الأحق بأن يرقى لدى السعدا أم المجم للرحمن ينته بالعين والنفس مغترا به أبدا فسرتُمُ الإستواء بالحلول وقل تم إنَّ ربَّكم بالعرش قد قعدا وقلتم سترون الله يوم غدِ والكل ينظُرُه الأدنى ومَن بَعُدى وقلتم نحن محجوبون عنه غدا أعاقل يرتضي هذا أم الوغدا والله قد قال ربي لا يماثله شيء وليس له ند هنا انفردا إن المجاز في الوحي متسع أنكرتموه وضللتم به السعدا جعلتم كل لفظ في حقيقته وقلتم لا نراه دائا أبدا

72