اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٧٣اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
من كان في هذه أعمى يقول لنا إلهنا فهو أعمى في القيام غدا هلاترى عَمِيَتْ هذا بصيرته فضل أم هو للأبصار قد فقدا إن كان ما قُلْتُمُ حقًّا سَيَدْخُلُها سعيدكم وهو أعمى لم يجد رشدا والله قال بحبل اللهِ فَاعْتَصِمُوا فهل هنالك حبلُ مُدَّ مُنْسَردا أم ذاك دينُ إلهي جل عن مثل نَسْتَمْسِكَنَّ بِهِ كَيْ لَا نَرَى النَّكَدا دعني وَزَعْمَهُمُ يا بِئْسَ ما قَصَدُوا زاغَتْ بَصَائِرُهم بَلْ بِئْسَ مَا اعْتُقِدا الله بصرنا في ديننا وهدانا للصواب فلم نَسْمَعْ رَنِينَ صَدَى قَبَلتُمُ كُلَّ ما أَبْدَاهِ قُدْوَتُكُم في كُلِّ ما قال إِنْ غَيَّا وَإِنْ رَشَدَا إِنْ عَالِمٌ زَلَّ زَلَّ العَالَمُون معا وزاغَ أَتْبَاعُه لم يُمْنَحُوا السَّدَدا والحَقُّ أَوْضَحَه الرحمنُ مُمْبَلِجا لا غيمَ فيه دَعُوا مَا شَانَ أَو فَسَدا احْفَظْ إِلَهِيَ بدرَ الدِّينِ قُدْوَتَنا أغني الخليلي وارزقه الرضا مَدَدا من قامَ يصْدَعُ بالحق المبين ومن أضحى يُكَافِحُ فِي نَصر الإله غدا لا زالَ يَنْشُرُ نَهْجَ الاسْتِقَامَةِ فِي عِزّ الْمُهَيمِن عَدْلًا منه لا فَنَدا ونَجْلَ مَنْصور مَنْ أَهْدَى قصيدته تبته بالحَقِّ وَاجْعَلْهُ لَنا سَنَدا واختم لنا ربَّنا بالعفو منك وبالر رضى وبالفوز واحشرنا مَعَ الشُّهَدا والحمد اللهِ فَرْدًا جَلَّ عَن شَبَهِ ولم نجد غَيْرَ ربِّ العرش مُلْتَحَدا
73