اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٨٨اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
يا سادتي أنتم أشياخ ملتنا أفدتمونا علوما يا لها درر جزاكم الله عنا خير جائزة بجنة الخلد يوم الخلق ينتشر تلميذكم قالها في موقف حرج عفوا إلهي فإن العبد منزجر ثم الصلاة وتسليم الإله لمن قد جاوراه أبو بكر كذا عمر فقلت مجيباً على هذه القصيدة:
حمدا لمن سجدت من خوفه الشجر وسبح الكون بل والأنجم الزهر وعظمته جميع الكائنات بما أسداه من نعم حارت لها الفكر والشكر مني له فهو المعز لمن قضى له الفوز والرضوان والظفر وهو المذل لمن مولاه فيه قضى عدلاً شقاوته حكماً جرى القدر ثم الصلاة على الهادي الذي حسنت صفاته وسمت أخلاقه الغرر محمد سيد الكونين أفضل من مشى على الأرض وازدادت به البشر والآل والصحب والأتباع من نصروا نبيهم حينما الإسلام قد نشروا طوبى لتابعهم في نهجهم وكذا في رشدهم من غدى للعلم يبتدر والعلم أفضل هاد للعباد غدا وخير ما يكتسيه المرء والبشر والعلم أشرف ما تسعى له قدم لكن أشرف منه العامل الذمر ن لم يكن عاملا بالعلم يوبقه مع عابدي وثن يا قوم فالحذر من علمه زاد لكن لم يزده هدى يزده من ربه بعدا فيندحر