اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٨٩اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
طوبى لمن رسخت أقدامهم رغباً في العلم فازوا وبالخيرات قد ظفروا طوبى لمن سهرت في العلم أعينهم طابت تجارتهم يا ربح ما تجروا أما ترى من سعى في العلم مجتهدا فنال حيث أتى منظومة العطر أجاد ترصيع نظم في فرائده فطاب بالنفحات السمع والبصر يا ناصر جئت نظما صغته دررا حوى التحرض حيث الناس تفتقر لعلم ما يلزم الإنسان مع عمل لوجه خالقنا نصت به السور فنون ذا العلم يا ذا كلها شرف للمرء ليس غنى عنها فيعتذر فالنحو صون لسان المرء عن خطاء ولحن ما تكرهن من سمعه البشر والفقه فهم لعلم الواجبات وما على الفتى يحرمن إذ فعله خطر وعلم توحيد ذات الله خالقنا فرض لمتبع يا قوم فابتدروا كذاك تفسير آيات الكتاب وما إليه ترشدنا إذ حارت الفكر كذا بيان أحاديث الرسول وما نصت به سنة المختار والسور وسيرة المصطفى أعظم بها شرفاً للاقتدا والتحلي يا له قدر وعلم تاريخ أسلاف مضوا وخلوا لنقتفي إثر من للفوز ينتظر أمَّا الفرائض فالرحمن بينها آي النسا فصلتها والمراء ذروا والمصطفى سيد الأبرار أرشدنا لذا وأرشدنا الفاروق أي عمر كعتق عشر رقاب علم مسألة من الفرائض وافانا به الخبر
19