اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٩٤اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
يمزقها لما رأى غزلا بها رقيقا وهذا للتعجب قادني فهل تلك فتوى منه طاب ضريحه بتحريمها فالأمر والله ساءني تغزل حسان وكعب ولم يعب رسول الهدى هذا التداخل شابني فوجهت وجهي نحو شيخ مبجل يزيل صدى الإشكال فيما أصابني فكم قد أنار الدرب لي في غياهب بنور علوم قد حواها أفادني فذلك سيف تاج رأسي وبغيتي وعوني إذا ما البعض يوماً أضاعني سليل سعيد قد أتيتك هارباً يطاردني جيش من الشك راعني فرحماك يا شيخي أغثني فإنني أحاول ترك الوصف والشعر خانني فهل كان حظرا حين أنعت جسمها بشعري إذا ما الحب كأسا أذاقني فتر دعني نفس ونفس تقودني وسلطان شعري للغرام أعادني وأختم شعري بالصلاة على الذي شفاعته أرجو برغم تهاوني
فقلت مجيبا عليه:
أقول بحمد الله قصد التعاون على البر والتقوى وذلك قادني أروم جوابا للذي جاء ناظما سموط عقود رصعت بقرائن من الجوهر المكنون جاء مكللا بدر وياقوت بديع المحاسن رويدك عيسى إنني لست شاعرًا مجيدًا وليت الشعر يوما أطاعني رويدك عيسى ارحل بعيسك راقلا لنحو فحول فضلهم في تطامن
94