اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

فما أنا ممن يرتجى لإجابة ولا فارس الميدان فارحل ويامن سألت عن البحر الإمام ولينا وتمزيقه سفر الأب المتيامن فنعم إمام المسلمين محمد علا قدرا في شأوه لم يوازن لقد قام بالتمزيق لما رأى هنا من الغزل الإفراط في ذي المواطن لقد ساءه ما قد بدا من قصيدة بدالية قد سطرت في محاسن وذلك من لفظ يقول به هنا رشفنا خدود الغيد فابعد وباين وما جاء من نحو النظام موشحا بتطويق أيد ساعد في هواجن فذلك مما ليس يُرضِي إمامنا وذا شائن في نظمه أي شائن وقولك إن المصطفى غير منكر لكعب وحسان لشعر معاين فما سمع المختار من شعرائه فما فيه إفراط ولكنة لاكن ولم ينكر المختار قول أولائكم من الشعراء الغركن خير فاطن ولو سمع المختار ما كان باطلا الأبدى لهم نصحا لدى كل قاطن وذا شعره في منتهى غزل بدا وتصريحه في غزله كل باطن وإن إمام المسلمين على هدى ولا يرتضى إلا العلا لمقارن وما جاش من نظم فقله مبراً من الغزل المذموم لو قيل لامني وحفظ لسان المرء يطلب يا أخي ومن كل قول شائن أي شائن فهذا الذي قد يسر الله نظمه فخذه إذا حقاً وإلا فباين

95