من أخلاق القرآن: صفات عباد الرحمن في بيان سورة الفرقان (الحلقة الأولى) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

من أخلاق القرآن

الجزء ١ · صفحة ٣٥

فمنهن سقى العائلات بشرية، كميت متى ما تعل بالماء تزيد وتقصير يوم الدين والدجن معجب. يبهكنة تحت الحياء المعمد وكرى إذا نادي المضاف محتبا. كسيد الغضا نبهته المتورة وقال عنترة:

وإذا شربت فإنني مستهلك، مالي وعرضى وافر لم يكلم فكيف استطاع الإسلام إنقاذ هؤلاء الناس من الوحدة التي

كانوا فيها؟؟

القد حولهم من عباد الشيطان إلى عباد الرحمان وركز في نفوسهم تلك الصفات الخلقية الكريمة، فأصبحوا منشغلين بالمهام العظمى في نشر رسالة الله في الآفاق. ويوم يربط الإنسان نفسه بعظائم الأمور فإنه يترفع حتما عن اللهو والعبث ويعتدل في مطالبه الجسدية بالقدر الذي يقيم أوده ويقوى به على أداء وصف رسول الله (عليه الصلاة والسلام) أصحابه يقول: ونحن قوم لا تأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا فلا تشبع.

مهمته، كما

والإعتدال في الإنفاق هو الصفة الخامسة العياد الرحمان، وقد اختلف المفسرون في تحديد المقصود من الإنفاق في الآية الكريمة، أهو ما يكون في طاعة الله أو في معصيته حتى يتحدد معنى الإسراف أو الإفتار، أو هو الإنفاق من مال الغيرة ومتع حقه، وقد أورد الإمامات القرطبي والرازي كثيرا من أوجه التفسير لمعنى الإشراف والإفتار وأوضح الإمام ابن عاشور المقصود من الإنفاق في الآية من خلال التعبير المستعمل فقال: «وأريد بالإتفاق منا الإتفاق غير الواجب وذلك

-33 -