من أخلاق القرآن: صفات عباد الرحمن في بيان سورة الفرقان (الحلقة الأولى) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

من أخلاق القرآن

الجزء ١ · صفحة ٦

التفسير وشرح الحديث النبوي الشريف في خصص اسبوعية منظمة كنت أحضرها بكل اهتمام وعناية فانطلقت بعون

في تفسير

ناسبات

السور الصغرى، ثم تفسير السور التي كانت على في العديدة كسور بس والكهف، والأنعام، ثم شرعت في تتبع السور

ترتيبها في المصحف الشريف بدءا من سورة الفاتحة، وقد

انتهيت من تفسير الربع الأول يفضل الله وأنا

حتى

ترتيبه

للطبع

وتنسيقه وعسى الله تعالى أن يمد في جبال الأجل أقدمه وإلى جانب ذلك رأيت أنه من المفيد من باب التذكير والإرشاد أن انشق حلقات مختصرة بعنوان من أخلاق القرآن أختار لها من الآيات ما يعالج المواضيع الخلقية التي يهذب سلوك المؤمن، وتنقى فيه الحس الديني ليتحلى بأخلاق القرآن، إقتداء برسول الله الله إذ كان خلقه القرآن كما وصفته أمنا عائشة (رضي الله عنها).

والثمن الأخير من سورة الفرقان خير نموذج لأخلاق القرآن من بيان صفات عباد الرحمان تناولته بالبيان والتفسير في ليالي شهر رمضان المعظم لسنة 1997/ 1417 بالمسجد الكبير لمدينة العطف، أنا أقدمه يديك - أيها القارئ المسلم - عساك تجد فيه ما يغنيك عن كل فلسفة خلقية تعقها البشر لأن منزل القرآن هو أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير، وهو القائل: يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من

وشفاء لما في الصدور نفعني الله وإياكم يهدي كتابه المنير

ربكم

العطف يوم الجمعة 20 شوال 1417 هـ / 28 فبراير 1997 م