من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢١أ- النص
قال الله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. (الأنعام: 151).
ب- التحقيق اللغوي
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}: التقدير: أحسنوا بالوالدين إحسانا، جاء التعبير بالمصدر المفيد للتأكيد، والمبالغة، وهو يتعدى بحرفي «الباء» و «إلى» فيقال: أحسن به، وأحسن إليه. وتدل الباء» على الإلصاق، و «إلى» تدلّ على الغاية، والإلصاق أبلغ في تأكيد شأن العناية والإحسان بالوالدين.
ج- النصوص التي جاءت على هذه الصيغة أ وَ وَإِذَ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
(البقرة: 83).
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (النساء: 36). ج وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفْ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)
(الإسراء: 23 - 24).
د - الآيات التي جاءت بأسلوب التوصية
أ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} (العنكبوت: 8).
21
17