من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٧أ) النص:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات، 11]
ب) التحقيق اللغوي:
ولا يَسْخَرْ قَوْمُ: السخرية والاستهزاء يقال: سخرت منه أسخر سخرًا وسُخْرًا. وقد يتعدى بالباء فيقال: سخرت به ويقال هزات منه وهزات به القوم اسم جمع وهو خاص بالرجال، وقد يدخل فيه النساء تغليبا أو مجازا. اللمز: اختلف اللغويون في تحديد معنى الهمز واللمز، فقال الطبراني: اللمز باليد والعين واللسان والإشارة والهمز يكون إلا باللسان وزاد بعضهم فقال: الهمز هو ذكر عيب أحد مواجهة – أي مباشرة في وجهه – و النبز: هو لقب
السوء ج: الأنباز
قال الشاعر:
أكنه حين أناديه لأكرمه
ولا ألقبه، والسوأة اللقب
واللقب قد يُشعر بخسه. كأنف الناقة، وقد يشعر بشرف - كتاج الدين.
47