من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٦٢29
62
بيان ما في سورتي الحجرات والمجادلة من أخلاقيات الحقوق المتبادلة
هـ ـ ما يكون لتخريج الشهود والرواة ومن إليهم كرجال الإعلام حتى لا يغتر
المسلمون منهم. و وأخيرا يقول الإمام ابن عاشور في تنويره وتحريره:
يقول في سياق عموم البلوى بالغيبة كما هو شأن الناس اليوم، وأما عموم البلوى فلا يجب اغتفار ما عمت به إلا عند الضرورة والتعذُر، ثم يقول: أنَّ وعندي الضابط في ذلك أن يكثر في الناس كثرة بحيث يصير غير دال على استخفاف بالوازع الديني، حينئد يفارقها معنى ضعف الديانة الذين جعله
الشافعية جزءا من ماهية الغيبة - انتهى
ج 26 ص 257.
والله اعلم -
٦٢ / ١٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.