جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٠٣قال: قال رسول الله (): " من إنقطع إلى الله تعالى.
كفاه الله كل مؤنة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن إنقطع إلى الدُّنيا، وكله الله (ع) إليها "؛ وأقول في ذلك
:
بتقوى الإله نجا من نجا وفاز وصار إلى ما رجا ومن يتق الله يجعل له كما قال من أمره مخرجا
وعن عائشة، أن النبي ()، قال: " من طلب محامد الناس بمعاصي الله، عاد حامده عليه ذاما "
حدثنا بإسناد، عن عُمر بن شعيب، عن جده، عن النبي)، أنه قال: " من أحسن ما بينه وبين الله، كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته، أصلح الله علانيته، ومن عمل لآخرته، كفاه الله أمر دنياه "؛ وأقول في ذلك
:
إعمل لآخرة تنال كفاية من أمر دنيا أنصفت خدامها واصلح طويتك التي إن أصلحت عند الإله غداً تنل إكرامها وكذا السريرة إن ترم إصلاحها فالخير عندك خلفها وأمامها
حدثنا ابن الشيخ بن أبي زرعة بإسناد، عن محمد بن عبد الله الثقفي، قال: كان أهل الخير إذا التقوا، يوصي بعضهم بعضاً فإذا غابوا، كتب بعضهم إلى بعض بثلاث: من عمل لآخرته،
- 1.-