جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٠٧فطوره، ولم تبرد له شرابه، ولم تفرش له فراشه، فقال: يا هناه، يا هذه، ما هذا الخلق الذي لم أعرفه منك؟ فقالت: هو ما ترى، ففعلت به ذلك مراراً، فطلقها، فتزوجها جبار بني
إسرائيل، فلما أدخلت عليه وأرخيت الستور، عمي وعميت فأهوى يده إليها فجفت، فأهوت بيدها إليه تلتمسه فجفت يدها، فصما وخرسا، وثزعت منهما الشهوة، فلما أصبحوا أساء بهم الحجاب الظن، فرفعوا الستور، فإذا هم بكم عُمي خُرس، فرفع خبرهما إلى نبي بني إسرائيل، فرفع خبرهما إلى الله (ع) فأوحى الله إليه: إني لست أغفر لهما أبداً، ظنا أن ليس يغضبني في صاحب المسحاه
000
-1. V-
١٠٧ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.