جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٠٩الباب الخامس
في قوله (ك) إلى التعالى يومنذ عن النعيم}
عن محمد بن علي بن الحسين بن مُسلم: في قوله (ل):
(1)
﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ (1)، قال: الأمن، والصحة. والعافية، والظل
وعن رسول الله ()، قال: " الرطب، والماء البارد ".
حدثنا عمر بن الخطاب (ه)، قال: حدثنا عبد الله بن العامري، قال: حدثنا الأشعث بن نزار الجهيمي، عن الحسن، قال: لما نزلت: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ ()، قالوا: يا رسول الله)، أي نعيم تسأل عنه؟ وسيوفنا على عواتقنا، والأرض كلها لنا حرب، يُصبح أحدنا بغير غداء، ويُمسي بغير عشاء، قال): " أعني بذلك أقواماً غيركم، أنتم خير منهم، تغدي عليهم بجفنة، ويراح عليهم بأخرى، ويغدون في محلة، ويروحون بأخرى، يسترون بيوتهم، كما تستر الكعبة، ويغشون فيهم السمين "، لعله يكون: معونة؛ قال الصحابة: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أي نعيم نحن فيه؟ قال: " أليس تجدون
(1) سورة التكاثر: 8.
-1.9 -