جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١١٦وخسف البلاد وهلك العباد ركوب الفساد بعيد الصبا
وعن جرير، أنه نزل قطر، بل قالوا: دجيل من دجلة، قال: فهل قالوا: دجيل؟ وهو ها هنا أسفل نهر يُقال له: الفرات، فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يقول: ما بين مدينة، نهر يُقال له: دجلة، ودجيل، ونهر يُقال له: الفرات، يجتمع فيه ملوك الأرض، فيخسف بها "؛ وأقول في ذلك
ما بين دجلة والدجيل مدينة قال النبي يعمها الخسف وبدار قوم ثمود كانوا قبلنا هلكوا وحل عليهم الرجف
وكان سفيان الثوري، ينهانا عن المقام عند بغداد؛ وروي عن سفيان بن عاصم - أيضاً -
نهى الثوري عن بغداد الاً يُقام بها محاذرة الخسوف و عاصم قال كفوا لا تقيموا بها واستعملوا غير الوقوف
-117 -
١١٦ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.