جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١١٧

الباب السابع

في فكر الزلازل والصواعي

قال الله تبارك وتعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ (1)

6

وقال تعالى: ﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون﴾ (2).

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله): " لا تأتي) الساعة حتى يقبض الله العلم، وتأتي الزلازل، وتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج ".

وعن عُمر: إذا جار الحاكم قل المطر، فإذا أعذر الذمة ظفر

العدو، وإذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة؛ وأقول في ذلك

إذا جارت الحكام ينقطع القطر ويقوى العدا إن ذمة خانها الغدر وفي الرجف أن تؤتى الفواحش جهرة تحيق بقوم عم جمعهم الكفر قال: جاءنا كِتاب عُمر بن عبد العزيز، في رجف كان في ولايته: أما بعد، فإنه بلغني أن هذا الرجف، يُعاتب الله به خلقه،

(1) سورة الإسراء: 59. (2) سورة الزخرف: 48.

-11 Y-