جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

وأقول في ذلك:

إذا الستون أبلغها أريب ولم يرجع إلى التقوى الأريب وظن بان مدته مليا يعيش بها وقد هلك الطبيب وما الستون إلا منتهانا وموعد حشرنا منها قريب إذ الأتراب أهلكهم منون فأنت مع الذي يبقى غريب

وأقول في ذلك:

إذا إفتقرت إلى الذخاير لم تجد ذخراً يُقاس كصالح الأعمال وأقول في ذم الحياة:

وعم الورى طول الحياة ومن يعش مليا فما يقتات غير وبال وخير ادخار المرء ما هو صالح يكون لنا ذخرا ليوم مآل

قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن عكرمة، قال الله تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} (1)، قال: الشباب؛ ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ ()، قال: الهرم؛ قال الله (ل):

﴿واشتعل الرأس شيبا﴾ (3)

(1) سورة التين: 4.

(2) سورة التين: 5.

(3) سورة مريم: 4.

•

{

-