جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٣٤قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثت أن قبيصه بن جابر الأسدي، تكلم بين يدي عُمر بن الخطاب (ه)، فقال له عمر: إنك فينق اللسان، فسيح الصدر، فاتق عثرات الشباب، وفلتات الغضب، ونوادر الكلام؛ وقلت في ذلك:
إتق عثرات الشباب وجانب فلتات الخطاب إذا ما غضبتا تأني إذا بدرت قول لا ولا تك إن قلت قولاً لحنتا
وعن عطا، قال: لما رأى إبراهيم الشيب، قال: مرحبا
بالعلم والحلم، الحمد لله الذي أخرجني من الشباب سالماً
قال: قال أبو موسى: طوبى لمن وقي شر شبابه، طوبي لمن وعظ بغيره؛ وأقول في ذلك:
طوبى لمن ذهبت منه شبيبته وقد وقي شرها لم يقترف لمما والشيب صون لمن يهديه خالقه وجنة يلتقيها في غد أمما
وقال محمد بن مداد:
مرحباً بالمشيب إذ شمل الرأس وتعساً لأمهات الشباب قد حمدنا المشيب حين أتانا واضحاً لونه كلون السحاب فيه للمتقي وقار ونور و جمال وزينة للثواب
- ITE-
١٣٤ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.