جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

إليَّ، أني لأستحي من عبدي وأمتي، يشيبان في الإسلام، أن

أعذبهما

"؛ فبكا رسول الله ()، فقلنا: ما يُبكيك يا رسول

الله؟ قال: " ممن يستحي الله منه، ولا يستحي من الله "

قيل لأبي محمد اليزيدي: باد شبابك، قال: هذه عادته فيمن

عاش، وانقشاع الشباب أسرع من انقشاع السحاب.

قال بعض الحكماء: من أخطأته سهام المنية، قيدته الليالي

والسنون

وعن مطلوب بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: خلق ابن أدم وإلى جنبه تسعة وتسعون منية، إن أخطأته وقع في الهرم حتى يموت

""

وأنشدنا الجوهري، لمحمود الوراق، شعراً:

يحب الفتى طول البقاء فإنه على ثقة أن البقاء فناء إذا ما طوى يوما طوى اليوم بعضه ويطويه إن جَدَّ المَساءَ مساءً زيادته في الجسم نقص حياته وليس على نقص الحياة نماء جديدان لا يبقى الجديد عليهما وليس لهم بعد الجديد بقاء

وأقول في ذلك:

- ITA-