جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

لنفسي طول العمر أهوى وربما تصيدني في بعض ذاك فناء فما مر بي يوم يسوء ويسعدن أخا حذر أن لا يُحَمَّ قضاء وما العُمر إلا ساعة تقتضي بها هوى وإرتياح شقوة وعناء فمن عقل الدُّنيا ومات فإنه كنوح ولقمان فذاك سواء

قال ابن عُمر بن العلا: ما بكت العرب على شيء، مثل ما

بكت على الشباب، وما بلغت به ما يستحق

وقال أبو عبيدة: النحوي بأنماط الشعر المراثي والبكاء على

الشباب.

•

وعن عائشة، عن أبيها، قال: ما منهم من أحد يبكـ

الشباب للدُّنيا، إنما بكوا عليه للدنيا، وللذة وفتوه.

وعن أبي هريرة، عن النبي (، قال: قال موسى ال: يا رب لا مرض يُصيبني، ولا صحة تنسيني، ولكن

بين ذلك

وعن ابن مسعود، قال: كُنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، حيث قال: " عجبت لمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ما في السقم. لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله (ع) "؛ وأقول في ذلك:

- 139 -