جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وقابل التوب شديد العقاب} ()؛ وقال): {وهو الذي

يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات} (2).

وعن النبي (، قال: " يا أيها الناس، توبوا قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحات قبل أن تشتغلوا "؛ وأقول

في ذلك: يا أيها الناس توبوا قبل موتكم وبادروا صالح الأعمال أدوها وضمنوها أساطير محبرة يوم المعاد مع الأملاك تبدوها

وعن نافع بن عُمر، قال: إذا كنا معاً، لنعد لرسول الله)، في المجلس الواحد، مائة مغفرة، بقوله: " رب اغفر لي، وتب عليَّ، إنك أنت التواب الرحيم ".

وعن هاشم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت

جاء الحبيب بن حارث، إلى النبي ()، فقال: إني رجل

معراض للذنوب، فقال: " تب إلى الله من الذنوب يا حبيب

:

6

قال: يا نبي الله، إني أتوب إذا بكثر ذنوبي، قال: " عفو الله

أكبر من ذنوبك "؛ وأقول في ذلك

(1) سورة غافر: 1 - 3 (2) سورة الشورى: 25.

-1 E 7 -