جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٥١

إلى دار الخلود "؛ وأقول في ذلك:

تجافيك عن دار الغرور إنابة وحسبك ما قدمته لمعاد

وقال محمد بن مداد:

تزود لأعمال الصلاح فإنه لآخراك زاد وهو أفضل زاد وكُن ذاكرا لله في كل ساعة تجد عند ذكر الله كل مُراد ولا تنس ما تلقى من الموت والبلى ففي النشر هول كائن وتناد

وقال الشيخ محمد بن مداد:

قدم لنفسك يا سجيري (1) وكُن لربك ذاكراً تلق الذي قدمته

وتجاف عن دار الغرور بالليل أو حين البكور بين الصحايف والسطور

عند الكرام الكاتبين

يكون ذخراً في النشور

لا شيء أحمد عندهم في الخلق من رجل ذكور

تلقي به حوراً كواعب

وأسرة وذخائراً

هل من مشوق نحوهن

كالشموس وكالبدور

وقصايراً بين القصور

مؤانسا بين الحرير

(1) انظر الهامش رقم: (1)، الصفحة رقم: (131)، من هذا الكتاب

- 151 -