جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

حدثنا محمد بن أحمد العسيري بإسناد، قال: قال علي بن أبي طالب - في كلام له -: يا ابن آدم، وما ابن أدم؟ وإنما أوله نطفه، وآخره جيفة، لا يرزق نفسه، ولا يدفع حتفه؛ وقال أبو

العتاهية:

عجبت لإنسان في فخره وهو غداً في قبره يقبر ما بال من أوله نطفة وآخره جيفة يفخر أصبح لا يملك تقديم ما يرجوا ولا تأخير ما يحذر وأصبح الأمر إلى غيره في كل ما يقضي وما يقدر

قال: جلس الأحنف بن قيس، مع مصعب بن الزبير، على السرير، ومد مُصعب بن الزبير رجله، فنحاه الأحنف، ثم قال:

العجب من يتعاظم، وقد خرج من مخرج البول مرتين

وعن عُقبة بن عامر، قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " الناس لأدم وحواء، كعطف الصاع، إن الله لا يسأل عن أحسابكم، ولا يسألكم إلا عن أعمالكم، إن أكرمكم عند الله أتقاكم

•

حدثنا ابن منبع بإسناد، عن ثابت البناني، قال: إلتفت رجل من أعظم العرب، إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال: جئتك من عند سيد العرب، يُطعم الطعام، ويضرب الهام، فسكت عنه ():

- 179 -