جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٨١قال الله (ع): ﴿فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم﴾ (1).
وعن ابن منبع بإسناد، عن النبي ()، قال: " ما من ذنب أحرى أن يعجل الله على صاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما
يدخر الله له في الآخرة، من البغي وقطيعة الرحم ".
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " كاد الفقر يكون كفراً، وكاد الحسد أن يغلب القدر "
وعن جعفر، قال: قال وهب بن منبه: يا بني إحذر الحسد والبغي على الناس في معايشتهم ودينهم، واعلم أن الحاسد
يطعن في قضاء ربه الذي قضى بينهم.
حدثنا إسماعيل بن يعقوب بإسناد، عن أبي يحيى، قال:
يقول الله (ع): الحاسد عدو نعمة، متسخط لفعلي، غير راض
بقسمتي التي قسمت بين عبادي
•
بإسناد، عن الحسن: أن النبي ()، قال: " لا تنافس
(1) سورة يونس: 23.
-141 -
١٨١ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.