جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

الباب الثاني عشر

في ذكر القناعة وطلب الرزق

قال الله تبارك وتعالى: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم﴾ (1)؛ وقال (ع): {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم

زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} (2).

{

حدثنا أحمد بن جعفر الأشعري، بإسناد، عن عبد الله، قال: قال رسول الله (): " ليس شيء يقربكم إلى الجنة، ويبعدكم من النار، إلا وقد أمرتكم به، وليس شيء يُقربكم إلى النار ويبعدكم من الجنة، إلا وقد نهيتكم عنه "

قال: قيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ما الغنى؟ قال: اليأس عن

ما في أيدي الناس، وإياكم والطمع، فإنه الفقر الحاضر "

حدثنا الحسن بن أحمد، بإسناد، عن الحسن بن كعب، قال: إن جبريل (العليا)، أتى النبي آدم (ال)، فقال: إن الله يقول

(1) سورة البقرة: 268

(2) سورة طـ ه: 131

- 149 -