جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢إذا ما سألت الناس ما في أكفهم جفيت وأنكرت الذي كنت تعرف وهنت على من كنت تكرم عنده وأفضال من قد كان يدني ويلطف واسأل ربي فضله ونواله أحق لأن الله يعطي وينصف وأما سؤالي غيره من عباده فإن كثيراً للمواعيد يخلف رأيت الذي من بينهم وكأنني غريب أتى في معشر ليس يعرف
حدثنا نصر، بإسناد، عن زياد بن الربيع، قال: سمعت قتادة
يقول:
لا تحسبن الموت موت البلي فإنما الموت سؤال الرجال كلاهما ذل ولكن ذا أشد من ذاك لذل السؤال
وأنشدنا الجوهري:
أقلل سؤالك ما استطعت فإنما سبب الملالة كثرة التسئال فالناس طبعهم إذا ما أظهروا وجه العطاء صيانة الأموال
- Y. Y-
٢٠٢ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.