جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

حدثنا صاعد، بإسناد، عن عوف بن مالك، قال: بايعنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكنا تسعة أو ثمانية، فقال قائل: على ما

نبايعك؟ فقال: على أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا،

والصلوات الخمس، وتسمعوا له وتطيعوا، وأسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئاً "

6

قال: وكان بعض أولئك الفرد سقط سوطه، ولا يسأل أحداً يناوله إياه، قيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ما عني الله؟ قال: " غذاء يوم، أو عشاء ليلة "

وأنشدنا الهدابي، قال: أنشدنا أبو حاتم:

اضرع إلى الله ولا تضرع إلى أحد واقنع بيأس فإن العز في اليأس الرزق عن قدر يجري إلى أجل على ضمان فلا ساه ولا ناسي وكيف اتباع فقراً حاضراً بغنى أم كيف أجعل حاجاتي إلى الناس وأقول في ذلك

اليأس أولى لمن يبلى بإفلاس عن السؤال وعن ما في أيدي الناس والرزق في يد رب لا شريك له وهو الكفيل فلا ساه ولا ناس

وأنشدنا الجوهري:

- Y.1 -