جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢١٤فجعل يبكي، ويحثوا التراب على رأسه، فقال النبي): هذا عملك بنفسك، أمرتك فلم تطعني، ولم تقبل مني، ثم أنا أبا بكر الصديق (ه) بصدقته، فلم يقبلها منه، ثم أتا بها عُمر بن الخطاب (ه)، فلم يقبلها منه، ثم هلك في زمان عثمان بن عفان؛ وأقول في ذلك:
أثعلبه بن حاطب حيث يسعى وقد صادفت من فقر هوانا توسل بالرسول ومنك عهد وميثاق وتلتزم الضمانا وتعطي أنت حق الله مما أفاء عليك فضلاً وامتنانا فقال له النبي طلبت جما ونحن يسير قوت قد كفانا تحاول ما تطيق له بشكر يزيدك نايلاً رب يرانا فقام المصطفى فدعا برزق وماشية ملا منها قرآنا أثعلبة بن حاطب حاز رزقاً بدعوة من به الباري هدانا فلما حاز ماشية ورزقاً نفى ميثاقه والعهد خانا يظن بما حوا وإنحاز عمن له حق وأعرض واستكانا
وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " ما قل وكفى، خير مما كثر
وألهى "
وعن أبي الدرداء، عن النبي ()، أنه قال: " ما طلعت
- TIE-