جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٣الموعظة في أسماعه، كما إنعطف به قلب الظلوم، وارتدع به المُنافق والغشوم؛ وألفت هذه الروايات النادره عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وتابعيه العلماء البرره، وسميت كتابي
هذا
بـ:
جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات | وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب
-
٢٣ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.