جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

الباب الرابع عشر في أخبار لقمان ووصاياه للإبنه

قال الله تعالى: ﴿ولقد أتينا لقمان الحكمة أن اشكر الله﴾ (1)؛ يُقال: كان لقمان عبداً حبشيا نجاراً؛ وقيل: كان عبدا حبشيا: فجعل كلامه قرآنا

قال: كان لقمان رجلاً صالحاً وليس بنبي؛ وقيل: كان لقمان الحكيم أسوداً من سودان مصر، فيُقال: لم يكن نبياً، ولكن كان رجلاً حكيماً.

وعن أبي المسيب، قال: كان لقمان خياطاً.

وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: كان زكريا نجاراً؛ وعن عكرمة: أن طالوت كان ساقياً يبيع الماء

وعن ابن العزيز: أن أبي داوود قال للقمان: أليس أنت عبداً لفلان؟ فقال: بلا، قال: ما بلغ بك ما ترى؟ قال: صدق

الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني

(1) سورة لقمان: 12.