جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

والقصد في الغنى والفقر، والعدل في الرضى والغضب وأقول في ذلك:

مُهلكات ثلاثة يا ذا الورع شح مُطاع وهوى مُتبع والثالث العجب بنفس الفتى بنس لحاف السؤ ما أنت مدرع قال: سمعت الحسن يقول: صحبت أقواماً كإنما ينظرون إلى الآخرة، يحسبهم الجاهل مرضى وهم أصحاء، داخل الخوف قلوبهم، كانوا يقولون: ليس لنا في الدنيا حاجة، ليس لها خلقنا، ولا بها أمرنا، فطلبوا الجنة بغدوهم ورواحهم، وأنفقوا

أموالهم، وهرقوا دماؤهم، فأفلحوا وأنجحوا، وكذلك كانوا. وعن الفضل بن العباس، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يُسأل عن العُصبة؟ فقال: " الذي يعين قومه على الظلم "؛ وأقول في ذلك

تعصب لمن أحببت في الحق واجتنب مظالم حق الله عند التعصب وعن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " ليس

منا من دعى إلى عصبية "

وعن الحسن بن صالح، في قوله (ل): {وكنتم على شفا

- 259 -