جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨وعن يزيد بن حوشب، قال: ما رأيت رجلين أخوف من
الحسن وعُمر بن عبد العزيز، كأن النار لم تخلق إلا لهما
قال: كان رجل البصرة جابر بن زيد، فلما ظهر الحسن، قال: هذا رجل كأنما كان في الآخرة، فهو يخبر عما رأي
وعاين.
وقال عُمر بن عُبيد، قال: ما رأيت الحسن يبتسم أو يضحك إلا وأتبعها عبره؛ وأقول في ذلك:
تبسم مما جاء في فكرة الحسن من الخوف والإشفاق تبكي مع الحزن تخاف عذاب الله وهي مُطيعة لعصيانه والجسم والعين والبدن فما أفتر يوما ضاحكا متعجباً إلا ورأيت الدمع من عينه هتن
وعن ابن مسعود، قال: إن العلم ليس براوية الحديث، ولكن العلم الخشية.
قال: حدثنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، فأما الثلاث المهلكات: فشح مُطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه؛ والثلاث المنجيات: خشية الله في السر والعلانية،
_ YOU_