جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

الباب الخامس عشر في ذكر الرياء والنفاق

قال الله (ع): {فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم

ساهون * الذين هم يراؤون * ويمنعون الماعون} (1)؛ وقد قال الله: ﴿والذين ينفقون أموالهم رناء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ ()؛ وقال (ل): {إن تبدوا الصدقات

فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم} (3)

وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: يقول الله (ع):

أنا أغنى البشر

•

وعن عبد الواحد بن زيد، قال: قلت للحسن: الرياء شرك؟ قال: أوما تقرأ قرآنا؟ قلت: وأين هو يا أبا سعيد، قال: قال الله تعالى: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ (4)

وعن معاذ بن جبل، قال: مر به عُمر وهو يبكي، فقال: وما

(1) سورة الماعون: 4 - 7. (2) سورة النساء: 38. (3) سورة البقرة: 271 (4) سورة الكهف: 110.

- 261 -