جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤وعن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يقول:
" أكثر منافقي هذه الأمة قرأوها "؛ وأقول في ذلك:
إن النفاق مع القراء معترف واحذر نفاقهم تسلم من الغدر قد قال ذاك رسول الله أنهم منافقوا أمتي القراء للسور
وعن ابن عُمر، قال: قال رسول الله): " والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة، حتى يكون عليكم أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأعوان خونة، وعرفاء ظلمة، وقراء فسقه، سيماهم سيماء الرهبان، وقلوبهم أنتن من الجيف، أهواءهم مختلفة، يفتح الله عليهم فتنة غبراء مُظلمة، فيتهوكون فيها تهوك اليهود والظلمة، لينتقض للإسلام عروته، حتى لا يُقال لا إله إلا الله "
وعن عبد الله، قال: قال رسول الله (ع): " من أحسن صلاته حيث يراه الناس، وأساءها في الخلوة، فتلك إستهانة يستهين بها ربه "؛ وأقول في ذلك:
أحسن صلاتك في السر والعلن تنال فائدة في الفرض والسنن فإن أتيت بها بين الورى كملاً وبين نفسك تجريها بلا رسن فتلك تعروك منها شر عاقبة فقد الثواب وتضحى ويك في غبن
- 264 -