جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦خيراً من عرب أو عجم، أدخله الله فيه "، قال: ثم ماذا؟ قال: " تقع فتن كالظلل "، قال: كلا يا نبي الله، قال: " والذي نفسي بيده، ليعودن فيها أساود، يصوب بعضهم رقاب بعض، وخير الناس يومئذ، معتزل يتقي ربه، ويدرأ الناس من شره ".
وعن الحسن، أنه قال له رجل: يا أبا سعيد، أما رويت عن النبي)؟ قال: قال رسول الله (): " لا يزداد الأمر إلا (صلى الله عليه وسلم) شدة، ولا الدتيا إلا إدباراً، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة
إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم (العليا) قالوا: بلا، قال: " فما بالي "؛ وعن عُمر بن عبد العزيز، قال: لا بد للناس تنفس
وعن سلمة بن هيكل، قال: لقيني أبو حنيفة، قال لي: يا سلمة، ما بقي مما كتب، أعرف هذه الصلاوات الخمس، وما من نفس تسرني أن تقدمني من الموت ولو نفس ذبابه، ثم بكي. وعن الحسن: أن عُمر كان يقول: يا أيها الناس، من يتق
الله يُوقه، ومن يتبع الخير يُؤته؛ وأقول في ذلك
من يتق الله يوقى ما يحاذره ومن بغي الخير يلقى ما يحاوله
وعن عليّ، أنه قال: كنا مع النبي (صلى الله عليه وسلم)، حين جاءه أهل
- YAT-