جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧الذمة، فقالوا: أكتب لنا كتاباً فيه من بعدك، فقال: نعم، أكتب لكم ما شئتم، إلا صعرة الجيش، وسُوقة الغوغاء، فإنهم قتلة
الأنبياء.
قال أبو عثمان: بلغني عن الوهب بن الورد - ولم أسمعه - أنه قال: خالطت الناس من سبعين سنة، فما وجدت إلا رجلاً ركب هواه، حتى إذا خطيء لا يحب أن يخطيء الناس معه، ولئن
يضرب ظهري بالسياط، أحب إليَّ من أن يذنب رجل مسلم.
حدثنا محمد بن الحسن، بإسناد، قال: قال وهب بن الورد:
ما أخاف على دمي إلا من الفقهاء والعلماء؛ وأقول في ذلك
أخاف على روحي وأخشى على دمي من المتحلي بالتفقه والعلم فكم بدعة من عالم مستفيضة ولم يتعدى خوف عاقبة الظلم
وأقول:
وكم من مبهم على العرب والعجم وكم من جهول ضر بالجهل نفسه وعن الحسن: أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: "، قال: " اللهم، لا تجعل للفاجر، ولا الفاسق، عندي يداً ولا ذمة، إني وجدت فيما أوحيته: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من
- YAY-