جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

الجلوس في المساجد، والمساجد هي بيوت الله في أرضه وزوارها هم زواره ".

وعن حذيفة، قال: قال علي بن أبي طالب: يأتي على الناس زمان، لا يبقى من الإسلام إلا إسمه، ومن القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، عُلماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج الفتنة، وإليهم تعود

وعن مُعاذ بن جبل، قال: قال رسول الله (): " جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وخصومتكم، ورفع أصواتكم، وسؤالكم، وسل سيوفكم، وحدودكم، وبيعكم، وشرائكم، وجمرُوها يوم الجمعة، واجعلوا على أبوابها مطاهركم ".

وعن جابر، قال: قلنا: يا رسول الله، فما مهور العين؟

قال: " إخراج القذا من المسجد "

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " أعطوا المساجد حقها "، قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: " ركعتان قبل أن تجلس "؛

وأقول في ذلك:

امط القذا عن بيت ربك إنه مهر لحور العين في الجنات

- Yay-