جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

الصوم لي وأنا أجازيكم به والمنفق المعروف يقرض ربه والقائمون على الصلاة جميعهم كل يُناجي الله يغفر ذنبه

وعن الحُسين بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله): " من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد بها من الله إلا بعداً، ولم يزدد من الله إلا مقتاً "

وعن أنس بن مالك، عن النبي ()، قال: " اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يُسمع، وقلب لا يخشع ".

وعن عبد الله، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يقول: " من صلى صلاة حيث يراه الناس فأتمها، فإذا صلى وحده لم يتمها، فذلك إستهانة يستهين بها ربه (ل)، ثم قرأ: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم﴾ (1)؛ قال عطا: يكره كل شيء كان من العبث في الصلاة

وعن أبي هريرة، عن النبي ()، قال: " أن العبد إذا قام إلى الصلاة، فإنه بين يدي الرحمن، فإذا إلتفت، قال له الرب:

يا ابن آدم، أقبل إليَّ، فأنا خير لك مما تلتفت إليه "

(1) سورة النساء: 108.

- T.Y-