جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣١٤:
تسعين سنة "، ففرح أصحابه، فقال () ا هنا ما هو أخف من هذا، قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يُحيي ويُميت، وهو حي دائم لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، يشهد له شعره وبشره،
وضمنت على الله الجنة
"
- 314 -
٣١٤ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.