جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

في ذلك: قصر النهار فصامه الأبرار والليل طال فقامه الأخيار

وعن أبي هريرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله): " من سره أن يقوم في أي ساعة يشاء من الليل، فليقل إذا أخذ مضجعه: اللهم إبعثني من مضجعي هذا لذكرك، وشكرك،

وصلواتك، واستغفارك، وتلاوة كتابك، وحسن عبادتك "

وعن عبد الله، عن رسول الله (، أنه قال: " فضل صلاة الليل على صلاة النهار، كفضل صدقة السر على صدقة

العلانية "

وعن سليمان بن مزيد، عن أبيه، قال: بينما النبي () في مسير له، إذ أتى على رجل يتقلب في الرمضاء ظهراً لبطن وهو يقول: نوم بالليل ونوم بالنهار، وترجين أن تدخلي الجنة،

فلما قضى ذات نفسه، أقبل علينا، فقال: دونكم أخاكم، فقلت ادع لنا يرحمك الله، فقال: اللهم اجعل التقوى زادهم، فقلنا: زدنا، فقال النبي (): زدهم، فقال: اللهم اجعل الجنة مأواهم، قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " إذا أصبحت كل يوم في عافية، فقل: سبحان الله وبحمده) تسعين مرة)، يغفر الله لك ذنوب

: