جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل "؛ وقال محمد بن مداد: إن أهل القرآن هم أشراف وهم الراسخون في الأعراف وكذا الراكعون في ظلم الليل هم أهل سورة الإيلاف

قال: قال رسول الله (): " من بلغه هذا القرآن، أو شيء منه، فكأنما شاهد نبيه "؛ قال الله (ع): ﴿لانذركم به ومن بلغ﴾ (1)، وفي ذلك أقول:

من بلغ القرآن أسماعه فكأنما قد شاهد المصطفى فليتبع آثاره عاملاً ينجوا من النار إذا ما نجا

وعن سكينة بنت الحسين، عن أبيها، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " حملة القرآن، عرفاء أهل الجنة يوم القيامة

"

وعن أبي سعيد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " ما آمن بالقرآن من إستحل محارمه، ومن قرأ حرفاً من القرآن، كتب له

حسنه " - وفي الآثر: أربعين حسنة. .

وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " شر الناس رجلٌ يقرأ القرآن، ولا يرعوى عن شيء منه "

(1) سورة الأنعام: 19.

- 316 -