جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦دعاهم للتضرع فاستجابوا ويُنثر فوقهم كرم وجود
وعن أبي هريرة، قال: قال النبي (): " ألا أخبركم من
أكسل الناس؟ وأسرق الناس؟ وأبخل الناس؟ وأجفى الناس؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: " أما أكسل الناس: فعبد نام على فراشه، صحيح الظهر والبطن، لا يذكر الله بشفة ولا لسان، وأما أسرق الناس: فالذي يسرق صلاته، تُلف كما يُلف الثوب الخلق، فيُضرب بها وجهه، وأما أبخل الناس: فالرجل يمر بالجماعة من المُسلمين، فلا يسلم عليهم، وأما أجفا الناس:
فرجل ذكرت بين يديه، فلم يُصل عليَّ ".
- 326 -
٣٢٦ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.