جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩الدنيا والآخرة: الصبر عند البلاء، والرضى بالقدر، والدعاء في الرخاء.
رغايب العبد تلقاها موفرة في الصبر منه وفي التسليم للقدر وفي الرّخاءِ الدُّعا فالزمه مُحتسباً ما قلته لك يروى ذاك عن عُمر وعن أبي هريرة: أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال، قال: " ادعوا الله وأنتم
موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء قلب لام "
وعن أبي هريرة، عن النبي)، قال: " يقول الله (ع): أين الذي دعاني فلم أجبه، وسألني فلم أعطه واستغفرني فلم أغفر له، وأنا أرحم الراحمين ".
وعن النبي) يقول: " أربع من كن فيه، بنا الله له بيتا في الجنة؛ من كان عصمته: لا إله إلا الله، فإذا أعطي شيئاً قال: الحمد لله، وإذا أصابته مُصيبة، قال: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ (1)، وإذا أذنب ذنباً، قال: أستغفر الله "
{
وعن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، قال: سمعت النبي () يقول: " دعوات الفرج والكروب: اللهم رحمتك
(1) سورة البقرة: 156.