جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح شأني كله، لا إله إلا أنت ".

وعن ابن عباس، قال: قال النبي (: " من قال: اللهم إني أصبحت في نعمة منك، وعافية، وستر، فأتمم علي سترك في الدنيا والآخرة [ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى]، كان حقاً على الله أن يتم عليه ".

وعن علي بن أبي طالب، قال: علمني رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، إذا نزل بي كرب، أن أقول: لا إله إلا أنت الحليم الكريم، سبحان الله

وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين

وعن عبد الله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بهن مُوسى (ال)، حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟ " قلنا: بلى يا رسول الله، قال: " قولوا: اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم "؛ وعن عبد الله، قال: فما تركتهن مذ سمعتهن من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ وقال: وزد فيهن: ونستعين بك على فساد (1) ديننا، ونسألك صلاح أمرنا كله

(1) لعله: إستقامة ديننا، إذ لا معنى لذلك يدل، والله أعلم، من الناسخ بيده، وإني غير فهيم

330